السبت - أحب، أشتاق، أصبر وأغضب
عليك في كل مرة أن تنتبه بأن الحب حلو ولكنه صعب، هذه الشارات التي تقول بان من يحبك سيفعل أي شيء لأجلك وسيقلب الدنيا رأسا على عقب لأجلك محض هراء، من يحبك بإرادته يملك ذات الإراده في أن يحب نفسه، ويعطي نفسه، ويهتم بنفسه، يضيق بي الأفق كلما وجدته يعيش حياة بعيدة عني، ينام دون أن أعلم يخرج مع ناس لا أعرفهم، يضحك ويخطط ويكبر بعيداً عني، ولا أعرف كيف أشرح له بأن الأمر يقتلني، والمسافة تقتلني، و انشغاله بغيري يقتلني، ولا أستطيع تبرير هذه الرغبة ولا احتوائها ولا أن أقول بأنه الحب وحدة لأني أعرف بأن هذه رغبة بالإهتمام بي والنظر لاحتياجاتي، أحيانا أشعر بأني مايدفعني له هو شعوري نحوه ومايدفعه لي هو شعوري ذاته نحو إد أنه بشكل أو آخر يتجاهل شعوره الخاص نحوي لينجو من فكرة أني ربما لا أكون موجودة في يوم ما، ولا أدري هل كنت موجودة أصلاً أم لا ؟ أتذكر " أحبه لست أدري ما أحب به حتى خطاياه ماعادت خطاياه " وكيف أهرب منه إنه قدري؟ " ثم أثور على هذا الخنوع الذي يربط القدر بمن ينام ويتركنا، ثم اسأل هل هو النوم وحده سبب هذا الغضب والتوتر؟ أم انه الشوق في أن نكون معاً ؟
تعليقات
إرسال تعليق