الجمعة - عائلة تركض في القلق

أعاني في عطلة نهاية الاسبوع أثر تعب الاسبوع كامل فأفضل خلال هذه الاجازة ان استرخي قدر الامكان ولا اجهد نفسي، صادف أن اليوم يزورنا عدد من الناس الذين لايأتون إلا للمناسبات الكبيرة، في الليلة الماضية بدت أمي غاضبة جداً سألتها مابك؟ فانهارت تبكي أمامي وتحاول أن تستجمع أنفاسها حتى لا ينفجر غضبها الذي ظلت تكتبته في وجهي.  تقزمت أنا التي أظن أني بلغت من العمر مايكفي لحل مشاكل أمي . كان ذلك المشهر " تروما جديدة " اعادتني لطفولتي الممتلئة بمثل هذه المشاهد ولمرة واحدة تمنيت لو أنني أم لنفسي.

استقبال الضيوف ومجاراتهم ليست من مهامي المفضلة ولا أحب ان أكون ضيفة عند أحدهم ، أشعر بأن هناك جدار كبير يبنى ما أن نعامل مع بعضنا البعض على أننا " ضيوف " ولعلي في ذلك أحب لفظ الأجانب في استضافتهم بقول " Help your self " اذا الوالدة قلقة من هؤلاء الضيوف والوالد ابتاع سجادة جديدة تقول أن بيتنا جديد. و أنا ؟ اركض في قلقهم الجماعي وابحث في دفر اليوميات عن جملة تقول بان هذا اليوم سيمر بشكل جيد. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الثلاثاء الضائع

الثلاثاء- في وسط المحيط

السبت - أحب، أشتاق، أصبر وأغضب