الأحد - صدمة طفولة
لم تكن ليلة البارحة من أروع الليالي ولم اتمنى أن أقول للشمس تعالي تعالي بعد سنة، انتظرت الأحد وهذا أغرب ما يفعله أي كائن ملتزم بعمل صباحي ومهام روتينيه سخيفة ومقيتة ومزعجة وخارجة عن منطقة راحته ، لكنه الهوى آه منه الهوى ، ارهقني الهوى ولم أتخيل بأن أكون أم من جديد لمن لذت بحضنه ليكون لي مأوى، هكذا انقلبت الآية ففهمت صمته الطويل ، وهروبه الغير مبرر ، وتردده في أن يقول ها أنا ، لطالما شعرت بأن شيء ما مفقود لكن لم أتخيل أن مايفقده هو الأمان وما استمر بنزعه منه باستمرار هو تحديدا الأمان، إذا هكذا يكون الحب ؟ أن تحاول عاجزا اعطاء مالم تستطيع أخذه فتنجح مرة وتفشل مرات ؟ وارد جداَ.
تخليت عن توقعاتي بعد هذا الادراك وآمنت مثل أم أن كل الأطفال قابلين للتغير وبدأت مشروعي في التدليل وغض البصر عما لا يعجبني ، ثم التنفيس عن غضبي بالصراخ في أماكن أخرى بأمل أن تمر المرحلة الأولى من شفاء الصدمة بسلام.
تعليقات
إرسال تعليق