الاثنين - غفوة طويلة
صباح الاثنين الهاديء ليوم عاطلة تستمتع بصباحات وسط الاسبوع بالنوم الكافي وتتمنى ان لا تستيقظ من حلم سيء يبكيها او يجعلها غاضبة من ساعات نومها
عاطلة واحب النوم ولكنني في نفس الوقت احب الصباح ومايتركه بداخلي من شعور بالسكينه والطمأنينة وتجدد المشاعر اللطيفة بداخلي
لذلك احاول ان لا استمر في النوم اكثر واستيقظ الساعة التاسعة لاستمتع بما تبقى من الصباح
وفي ايام اخرى قد استيقظ الخامسة واعود ظهراً لنوم لاغفو نصف ساعة كما تفعل جدتي
"غفوة هادئة تنشط خلايا المخ وتطرح البركة بما تبقى من يومك"
هذا ماكانت جدتي تقوله لي حينما اقول لها غفوتي تاخذ اربع ساعات واضحك
تضحك معي وتعرَف مفهوم الغفوة بفلسفتها الطيبة الخاصه
حتى رسخ معناها بمخي واصبحت اغفى كما تغفى
اليوم استيقظت على صوت جرس الباب لأستلم الطلب من المندوب
واشكره على توقيته المناسب الذي جعلني استيقظ قبل ان ينتهي وقت الصباح
استمتع بما تبقى منه في اعداد وجبة فطوري المفضلة
والاستماع للموسيقى الهادئة الصباح
وانجاز اعمالي التطوعية واعداد محتوى البودكاست الذي اتمنى ان يرضيني بشكل كامل قبل ان انشره
وها انا اكتب الان في الثالثة عصراً
ومحتوى البودكاست لم يُكتب بعد
اتمنى ان تخرج وتتدفق الافكار من رأسي
اتمنى ان امسك بفكرة واحدة من الافكار التي تحوم الان حول رأسي لكني غير قادرة على التمسك بها واكمال اعداد محتوى عنها
اشعر اني فقدت المهارة في الكتابه بعد الانقطاع الذي دام لسنة ونصف تقريبأ الى الان
ان تكون عاطلاً قد يكون مريح في بعض الاوقات
ولكن عاطلاً عن كل شيء حتى مهاراتك المحببة قد تخسرها هذا امر غير مريح ابداً
ان تغفو اكثر من الوقت اللازم امر مرهق
ان تبتعد لفترة طويلة امر سيء
العودة فد تكون مرهقة في البداية.. ولكن ماذا عن النهاية؟
تعليقات
إرسال تعليق