الأثنين - خيمة على الشاطئ

كتبت هذه التدوينة لكن لا أدري كيف لم تتمكن سيرفيرات قوقل بالحفاظ عليها ونشرها مجدداً، كان هناك سؤال عن الصور الشعرية التي لم تكتب بعد ، مثل أن نكون أنا وأنت معاً على الشاطئ ، داخل خيمة ، تحلق فوقنا النوارس وتملئ الرطوبة صدورنا ، وحينما يحل الليل يطل القمر فأشير لك أن أنظر للقمر فتسبح الله وتقول أن القمر جالس مباشرتك، لم يكتب الشعر ذلك حتى الأن أنا متأكدة.

قلت بأني استيقظت كسولة وبحثت في المدونة عن جملة تنفض هذا الخدر الذي تتركه رائحة أحلامك علي ولم أجد ، حتى تلك الجمل التي يمكننا تأويلها اختفت، ولم أكن قد شربت قهوتي فطرحت كل اسئلتي الوجودية التي اختفت الأن بعد أن شربت كوبي الصباحي. لا يبدو لي الالتزام بهذا العمل- أقصد الكتابة- مع الجميع هنا عن أيامنا عملا صعبا لكنه يتطلب لياقة أحاول الحصول عليها.

تطرقت في حديثي ايضا إلى من يقلق صباحاتي ويتركني في ركض مستمر نحو مجهول لا أعرفه ، ومن الوارد جدا أن يكون هو سبب هذا القلق الذي أعانيه الآن، لكن لا يهمني ذلك لايهمني أحد حقيقة مادمت أنت صورة الهدوء التي أحبها موجودة ، سكوني وملاذي وطمأنينتي وأحلامي التي يقول الجميع عنها أنها وردية فلا يصدقونها لكني أصدقها و اصدقك ياحقيقتي و خيالي. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الثلاثاء الضائع

الثلاثاء- في وسط المحيط

السبت - أحب، أشتاق، أصبر وأغضب